امريكا تسعى الى (بلقنة)المنطقة العربية لتسود(اسرائيل) فيها!! - عبدالله سلام الحكيمي

لندن : عدن عربيه --المشروع الاميركي الاخير الداعي الى احلال قوات عربية وبتمويل عربي محل القوات الاميركية التي ستنسحب من سوريا هدفه الرئيسي ادخال الوطن العربي في دوامة صراع بيني عربي عربي وبتمويل عربي لاينتهي ويفضي الى انهاء كل مقومات العمل العربي المشترك لخدمة قضايا الامة العربية القومية بل وانهاء وجود اسمه امة عربية برمتها ،واستنزاف المزيد والمزيد من فوائض الثروات النفطية العربية المستنزفة اصلا وصولا الى تقسيم وتمزيق الدول العربية ،وخاصة منها الكبيرة والقوية كمصر والعراق وسوريا والجزائر واليمن وغيرها،حتى تتهئ الظروف والشروط الموضوعية اللازمة لتمكين الكيان الصهيوني من فرض كامل هيمنته وسيادته وتحكمه بالمنطقة كلها بعد تصفية القضية الفلسطينية وتسليم كامل ارض فلسطين التاريخية للصهاينة تحقيقا لنبؤات دينية توراتية تتعلق بارض الميعاد وشعب الله المختار وعودة المسيح او الماشيخ او المخلص الى آخر هذه الدعاوى والادعاءات العنصرية المدمرة!
ان هذا المشروع الامبريالي الصهيوني الذي ترعاه وتقوده الولايات المتحدة الاميركية كجزء من المشروع الامبراطوري العالمي الاميركي لبسط سيطرتها وهيمنتها الاحادية على العالم يشكل خطرا على البشرية جمعاء مهددا حاضرها ومستقبلها،بل وهوياتها ووجودها وكياناتها الوطنية المستقلة!
وهو تحد تاريخي ماثل للعيان من خلال تفجير الصراعات ونشر الفوضى العارمة داخل كل بلد ودولة على حده او بين بعضها بعضا او بخلق وتسليح وتمويل جماعات ارهابية اجرامية عابرة للحدود والدول يستخدم الدين كغطاء ودافع للتطرف والعنف وازهاق الارواح وسفك الدماء عشوائيا وجماعيا لتهيئة الظروف لتحقيق اجندات واستراتيجية ذلك المشروع الامبريالي الامبراطوري الصهيوني لامريكا وحلفائها في السيطرة على العالم ،
وهو مايوجب على كل القوى المناهضة لهكذا مشروع عنصري تدميري ،دولا حرة كانت ام احزاب ومنظمات وشخصيات اجتماعية ، في العالمين العربي والاسلامي وفي افريقيا وآسيا وامريكا اللاتينية وكل شرفاء واحرار العالم على امتداده،ان يسارعوا الى لملمة صفوفهم وتوحيد قواهم وجهودهم ورؤاهم وتحركاتهم ، نحو تاسيس وبناء حركة او جبهة عالمية لمواجهة الامبريالية والصهيونية العالمية ،باساليب ووسائل جديدة وفعالة وبرؤية فكرية سياسية ثقافية اعلامية مشتركة ؛تشخص واقع المواجهة ومبرراتها وميادينها واهدافها ووسائلها،في مختلف ساحات العمل السياسي والجماهيري والاعلامي والاقتصادي ،على ضؤ وفي مواجهة الحصار المتنامي على وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي وتمادي الامبريالية وحلفاؤها في فرض الحصار المالي والاقتصادي عبر سياسة فرض العقوبات والتآمر لضرب العملات النقدية وضرب الاسعار وتخريب آليات السوق وفرض سياسة الحمايات الجمركية الخ ضد كل من يعارض او يقف في وجه سياسات الهيمنة الامبريالية المتوحشة على العالم ،
انها عملية تاريخية باتت تفرض نفسها حتما لفرز الصراع في عصرنا هذا بين :
مشروع امبراطوري امبريالي عالمي متوحش ومجنون يسعي لتدمير البشرية في سبيل نوازعه الشريرة...
ومشروع عالمي مقاوم يسعى الى التأكيد على قيم الحرية والحق والعدل والتضامن الانساني للانتصار لها في عالم يسوده السلام والاخاء والتكافل بين بني البشر بكافه ثقافاتهم ودياناتهم واعراقهم ومعتقداتهم على قاعدة المساواة الانسانية!